التمويل والبنوك

قمة البنك الدولي للشباب 2022 تسلط الضوء على تحقيق النمو العادل

قمة البنك الدولى
قمة البنك الدولى للشباب

نظمت مجموعة البنك الدولى يومي 26 و27 مايو الحالي «قمة الشباب»، تحت عنوان "إطلاق العنان لقوة الشمول لتحقيق نمو عادل"، مع أنشطة ومشاركات في مناطق مختلفة وفي المقر الرئيسي لمجموعة البنك الدولي في واشنطن العاصمة.
وقالت القمة إن جائحة كورونا عكست سنوات من التقدم في التنمية العالمية وزادت من التفاوتات المستمرة في التعليم والصحة والدخل والوصول إلى الفرص، كما كان تأثير الجائحة أكثر حدة بالنسبة لأفقر مجتمعات العالم وأكثرها ضعفًا.

وأوضحت القمة أن حوالي 97 مليون شخص يعيشون في فقر بسبب الجائحة، كما تقدر الخسارة في ثروة رأس المال البشري على مستوى العالم بسبب عدم المساواة بين الجنسين بنحو 160.2 تريليون دولار، ومن هنا ظهرت فكرة النمو الشامل كموضوع مركزي يحفز المناقشات حول التعافي والنمو في عالم ما بعد جائحة كورونا.
وناقشت قمة الشباب 2022 التحديات متعددة الجوانب التي يواجهها المجتمع العالمي ودور الشباب في حل هذه المشاكل، حيث شارك الشباب على مستوى العالم في الأفكار والحلول المبتكرة لضمان أن التعافي والنمو في عالم ما بعد الجائحة ليس فقط منصفًا ومستدامًا ولكن أيضًا شاملًا على طول الأبعاد الاجتماعية والبيئية والاقتصادية.

وتركزت المناقشات والأنشطة خلال القمة على الحلول التي تعزز الإدماج الاجتماعي من خلال زيادة الفرص للأشخاص وخاصة المهمشين للمشاركة الكاملة في الأسواق والخدمات والتقنيات والمجتمع أمرًا بالغ الأهمية لتحقيق النمو العادل.

أما المحور الثاني فكان الشمول البيئي من خلال بناء مجتمعات خضراء وقادرة على الصمود، وتعزيز النمو الأخضر الشامل، وضمان عدم إهمال أي مجتمعات للتصدي للتدهور البيئي وتغير المناخ، بينما ركز المحور الثالث على الإدماج الاقتصادي من خلال توفير الوصول الشامل والعادل إلى الفرص الاقتصادية أمر حتمي للتنمية العالمية المستدامة.
ساعدت استجابة مجموعة البنك الدولي للأزمات البلدان في إنقاذ الأرواح وسبل العيش التي تهددها COVID-19 وبدأت في بناء الأساس لانتعاش مستدام وقوي في عالم تحول بسبب الوباء، من خلال استكشاف جانب الإدماج للحلول الاجتماعية والبيئية والاقتصادية للتنمية، تتماشى قمة الشباب لهذا العام مع النهج المبتكر للتنمية الذي وضعه إطار التنمية الخضراء والمرنة والشاملة مع تسليط الضوء على القوة الدافعة للشباب للقيادة، التنمية والنمو العادل.

وتعد قمة الشباب، التي تأسست في عام 2013، هي حدث سنوي تستضيفه مجموعة البنك الدولي لإشراك الشباب على مستوى العالم في القضايا الأكثر إلحاحًا التي تواجه جيلهم، وكأكبر تجمع سنوي للشباب في جميع أنحاء العالم في مجموعة البنك الدولي، فإن الأهداف الأساسية لقمة الشباب هي تمكين الشباب من استكشاف الأفكار المبتكرة لمواجهة تحديات التنمية، وتزويد الشباب بالأدوات اللازمة لبناء المشاريع المؤثرة والمشاركة فيها، بالإضافة إلى تعزيز الحوار بين الشباب ومجموعة البنك الدولي وأصحاب المصلحة الرئيسيين الآخرين على مستوى العالم