قفزة في سيولة أسهم البنوك بقيمة تداولات 848.9 مليون جنيه بنهاية تعاملات الخميس
شهد قطاع البنوك أداءً لافتا خلال تعاملات جلسة الخميس 12 فبراير 2026؛ بعدما استحوذ على نحو 12.39% من إجمالي سيولة البورصة المصرية، في إشارة إلى استمرار اهتمام المستثمرين بالأسهم المصرفية، بالتزامن مع تحسن ملحوظ في قيم التداول مقارنة بجلسة أمس.
وسجلت تداولات القطاع نحو 848.9 مليون جنيه خلال الجلسة، مدعومة بنشاط واضح على عدد من الأسهم القيادية، وسط متابعة دقيقة من المستثمرين لتطورات الأوضاع الاقتصادية واتجاهات أسعار الفائدة.
تحسن في قيم التداول
عكست تعاملات اليوم ارتفاعًا في مستويات السيولة مقارنة بجلسة الأربعاء، ما يعزز من جاذبية القطاع المصرفي داخل السوق. ويواصل قطاع البنوك الحفاظ على مكانته كأحد أبرز القطاعات القيادية في البورصة المصرية، مستفيدا من وزنه النسبي الكبير داخل المؤشرات الرئيسية.
كما يقترب القطاع من الاستحواذ على نسبة كبيرة من رأس المال السوقي، الأمر الذي يعكس قوة البنوك المصرية وتأثيرها المباشر في تحركات السوق.
دعم من ثقة المستثمرين
ويعكس النشاط الملحوظ على أسهم البنوك استمرار ثقة المستثمرين في الأداء المالي للقطاع، خاصة في ظل متانة المراكز المالية وتنوع مصادر الدخل، إلى جانب قدرة البنوك على التكيف مع المتغيرات الاقتصادية، فيما يترقب المتعاملون نتائج الأعمال الدورية، باعتبارها أحد المحركات الأساسية لاتجاهات أسهم القطاع خلال الفترة المقبلة.
قراءة تحليلية
تشير زيادة السيولة داخل قطاع البنوك إلى توجه المستثمرين نحو الأسهم ذات الوزن النسبي المرتفع، وهو ما يسهم في دعم استقرار السوق وتعزيز عمق التداولات. كما يعكس هذا الأداء تفضيل شريحة من المستثمرين للقطاعات الأكثر استقرارًا نسبيًا، في ظل التحديات الاقتصادية محليا وعالميا.
نصيحة للمستثمرين
ورغم الأداء الإيجابي للقطاع، يظل اتخاذ القرار الاستثماري مرهونًا بدراسة كل سهم على حدة، مع ضرورة تنويع المحافظ الاستثمارية بين عدة قطاعات لتحقيق التوازن بين العائد والمخاطر.