التمويل والبنوك

رئيس المصرف المتحد: المشاركة في صندوق دعم الرياضة يضع حجر أساس توطين الاقتصاد الرياضي

أشرف القاضي رئيس
أشرف القاضي رئيس المصرف المتحد

أشرف القاضي رئيس المصرف المتحد:


  • الصندوق سيساهم في توطين الصناعة الرياضية
  •  3 انعكاسات اقتصادية واجتماعية وتعليمية لتوطين الصناعة الرياضية وتمكين الرياضيين 
  • تمكين المواهب الرياضية لإعلاء اسم مصر في المحافل الدولية
  •  فرص استثمارية واعدة للقطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة والمتناهية الصغر في المجال الرياضي
  •  تطوير التعليم الرياضي وتنمية البحث العلمي
  • 5 اهداف لصندوق دعم الرياضة المصرية

شارك المصرف المتحد اليوم كأحد المساهمين في إطلاق أول صندوق دعم الرياضة المصرية، تحت رعاية وزارة الشباب والرياضة وبنك مصر، وبمشاركة الدكتور عماد البناني، والدكتورة سوزان حمدي، العضوان المنتدبات للصندوق، وداليا شفيق الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة بلتون لإدارة صناديق الاستثمار، ومجلس إدارة الصندوق، فضلًا عن نخبة من رؤساء مجالس إدارات عدد من المؤسسات المالية، بالإضافة إلى لفيف من المتخصصين في علوم الرياضة والأكاديميين والاقتصاديين ورجال الأعمال وعناصر الحركة الرياضية في مصر.

الصندوق سيساهم في توطين الصناعة الرياضية

تعقيبًا على مساهمة المصرف المتحد بمبلغ مليون جنيه في الصندوق، يقول أشرف القاضي رئيس المصرف المتحد، إن صندوق دعم الرياضة المصرية يضع حجر الأساس لنمو الاقتصاد الرياضي وتوطينه محليًا على المستوى الاجتماعي والاقتصادي والتعليمي.  

3 انعكاسات اقتصادية واجتماعية وتعليمية لتوطين الصناعة الرياضية

أولًا: على المستوى الاجتماعي، على صعيد تعظيم فرص التمكين للمواهب الرياضية، إذ يساهم الصندوق في دعم ومساندة القاعدة الرياضية من المواهب وتقديم أوجه الدعم الفني والمادي لرعايتهم في مختلف أنواع الرياضات وعلى مستوى الجمهورية، وذلك بهدف خلق جيل من الموهوبين المحترفين والقادرين على تحقيق البطولات الرياضية الأولمبية، الأمر الذي يساهم في إعلاء اسم مصر في المحافل الدولية.  

وأضاف القاضي: "لدينا العديد من النماذج الرياضية الناجحة التي حفرت اسم مصر بخيوط من نور دوليا سواء في الألعاب الفردية أو الألعاب الجماعية على رأسهم النجم محمد صلاح وفريال أشرف، فضلًا عن الموهوبين من ذوي الهمم والذين استطاعوا تحقيق العديد من البطولات في عدد من الألعاب الأولمبية، وعلى صعيد المواطن، فالرياضة تساهم في زيادة الطاقات البشرية الإنتاجية والمزاجية للفرد، الأمر الذي يساهم في تحقيق الرفاعية الصحية للمواطن وينعكس على زيادة إنتاجيته ومساهمته في بناء الاقتصاد القومي لتحقيق التنمية الشاملة، وهذا ما أكدته منظمة الصحة العالمية وشددت على أهمية ممارسة الرياضة على الصحة العامة والصحة النفسية للإنسان".  

فرص استثمارية واعدة للقطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة والمتناهية الصغر في المجال الرياضي

ثانيًا: على المستوى الاقتصادي، إذ تساهم عملية توطين الصناعة الرياضية في تعظيم فرص الاستثمارات في المجال الرياضي والتجاري معًا عبر نمو قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة والمتناهية الصغر بصورة مباشرة وغير مباشرة، عن طريق فتح آفاق أوسع للسياحة الرياضية والاستثمارات القائمة على الأنشطة الرياضية المختلفة مثل: النوادي والمؤسسات الرياضية، فضلًا عن تأهيل صناعة الملابس الرياضية وأيضًا الأدوات الرياضة والأنشطة التجارية القائمة عليها، ما يساهم في تحريك السوق وزيادة نشاط التجارة الداخلية والخارجية على حد سواء، عبر زيادة فرص التوظيف والتشغيل التي تساهم في القضاء على البطالة في مجالات عديدة منها: التدريب والإدارة الرياضية وتأهيل الكوادر الرياضية وإدارة المواهب.   

تطوير التعليم الرياضي وتنمية البحث العلمي 

ثالثًا: على مستوى التعليم والبحث العلمي، فعملية توطين الصناعة الرياضية تعمل على تطوير وتحسين من فرص التعليم المتخصص وتطوير المنشآت التعليمية القائمة على الرياضة في مجال عديدة منها: الطب الرياضي والعلوم الرياضية وتأهيل الكوادر الفنية والإدارية، فضلًا عن تنمية قطاع البحث العلمي المتخصص في المجال الرياضي. 

ويعد صندوق دعم الرياضة المصرية أول صندوق استثمار خيري متخصص فى مصر أنشئ كشركة مساهمة مصرية،  مرخص من قبل الهيئة العامة للرقابة المالية لجمع الأموال واستثمارها ثم إنفاق عائدها على دعم نهضة الرياضة المصرية، وذلك بالتنسيق مع وزارة الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية المصرية والاتحادات الرياضية وبنك مصر.

ويستهدف الصندوق تقديم الدعم المالي بشكل مباشر وغير مباشر لرعاية النشء والموهوبين، وتقديم الرعاية الكاملة  للاعبي مصر فى الألعاب الفردية والجماعية وتجهيزهم للبطولات الدولية والأولمبياد.

ويبلغ الحد الأقصى لحجم الصندوق 250 مليون جنيه مصري، والحجم المبدئى المستهدف في أثناء فترة الاكتتاب هو 50 مليون جنيه ( خمسون مليون جنيه مصرى) موزع على عدد 500 ألف وثيقة بقيمة اسمية 100 جنيه مصرى/ للوثيقة.

وتأتي مساهمة المصرف المتحد في صندوق مصر الرياضى الخيرى بمبلغ مليون جنيه (واحد مليون جنيه مصرى ) تمثل  عدد 10 آلاف وثيقة بقيمة اسمية 100 جم/وثيقة.  وتبلغ مدة الصندوق 16 سنة تبدأ من تاريخ اكتساب الصندوق الشخصية الاعتبارية، ويدير الاستثمار في الصندوق شركة بلتون لإدارة صناديق الاستثمار.

5 أهداف لصندوق دعم الرياضة المصرية

  •  توفير الدعم اللازم لرعاية الأبطال الرياضيين فنيًا واجتماعيًا وطبيًا ونفسيًا طوال فترة الإعداد للدورات الأولمبية والبطولات العالمية.
  •  دعم النهضة الرياضية من خارج إطار الموازنة العامة للدولة.
  •  الوصول باللاعبين الذين يرعاهم الصندوق إلى أعلى درجات الإعداد والجاهزية والاحترافية للحصول على البطولات والميداليات الأولمبية.
  • حل كل العقبات وتذليل الصعوبات التي تواجه لاعبي الألعاب الرياضية قبل البطولات أو في أثناء فترات الإعداد للبطولات المتنوعة.
  • رفع العبء المالي عن كاهل الدولة والاتحادات الرياضية في أثناء إعداد الأبطال واقامة المعسكرات التى تتكلف ملايين الجنيهات، ما يخفف العبء عن كاهل وزارة الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية والاتحادات الرياضية.

: