تكنولوجيا مالية

قيادات مصرفية ورؤساء شركات تمويل استهلاكي: التحول الرقمي ليس رفاهية.. والقانون يحمي الشركات والعملاء

جانب من الندوة
جانب من الندوة

كشفت قيادات مصرفية ورؤساء شركات تمويل استهلاكي  أن الدولة ضخت استثمارات كبيرة في السنوات الأخيرة في قطاع التكنولوجيا مشيرا إلي أن البنية التكنولوجية التحتية على مستوى مصر الرقمية قوية جدا،

وأكدوا خلال الحلقة النقاشية التي نظمها مركز إيدج للأعمال والابتكار عن التحول الرقمي ومستقبل التجارة الالكترونية  أن البنية التكنولوجية  قادرة على تلبية احتياجات البنوك الرقمية والقطاع المصرفي وكافة المشروعات القومية للدولة في مجالات الرقمنة والشمول المالي.

أفتتح الندوة أحمد إبراهيم الرئيس التنفيذي لشركة راية للمباني والإنشاءات بكلمة أوضح فيها أن الكورونا كان لها عامل كبير في التسريع بعملية التحول الرقمي، ومرونة الشركات وقدرتها على التأقلم كانت العامل الأساسي في النجاة والاستمرار، وقد عملنا على اتباع أحدث الأساليب التكنولوجية الذكية في المباني الخاصة بنا وتقديم حلول جديدة ومبتكرة لتقوية الثقة مع العملاء واكتساب عملاء جدد من رواد الأعمال.

ومن جانبه قال شريف البحيري العضو المنتدب لشركة مصر للابتكار الرقمي- بنك مصر الديجيتال بنك من أهم الأدوات المصرفية للوصول إلى الشمول المالي، لسهولة الوصول إلى أكبر شريحة من العملاء خصوصا أن الأرقام تؤكد أننا في بنك مصر نفتح أكثر من 40 ألف حساب في اليوم.

وأضاف البحيري أن البنوك الرقمية تتميز بتقديم الخدمة بسهولة ويسر، سواء داخل او خارج مصر، مشيرًا أن مع إصدار البنك المركزي المصري تراخيص للبنوك الرقمية نستطيع الوصول إلى أكثر من مليون عميل سنويًا.

وأشار أن إطلاق بنك مصر الرقمي يأتي في إطار مبادرة الرئيس عبدالفتاح السيسي "مصر الرقمية" وتوجهات البنك المركزي لتحقيق الشمول المالي والتحول الرقمي؛ بهدف التخلص من الأوراق النقدية ومواكبة التطورات العالمية في تيسير الإجراءات من خلال توفير أحدث الخدمات للمواطنين.

وأضاف أنه سيتم تحويل كافة الأوراق والمستندات إلى الديجتيال خاصة في عمليات القروض، والتي تتطلب توقيع العميل، ومن ثم فإن تحويلها إلى ديجيتال يمثل خطوة هامة في آلية عمل البنك الرقمي.

وقال العضو المنتدب لشركة مصر للابتكار الرقمي- بنك مصر، إن البنك الرقمي يقدم مجموعة جديدة من الخدمات المصرفية لفئات الشباب، بما يتناسب مع احتياجاتهم بجانب الخدمات المصرفية الخاصة بالتعاملات الدولية، مشيرًا أن فترة الحصول على القروض من البنك الرقمي 5 أيام فقط مقارنة بالبنوك التقليدية.
ولفت إلى قيام بنك مصر بتقديم أول قرض ديجيتال ومنتج رقمي متكامل في مصر لعملاء المشروعات الصغيرة أونلاين فى خلال 5 أيام.

ومن جانبها قالت إيناس قدري رئيس قطاع الاتصالات والاستدامة ورضا العملاء وعضو بالإدارة العامة ببنك أبوظبي التجاري مصر أن البنك حقق نجاحا كبيرا في عملية التحول الرقمي مؤكدة أن 50% من المعاملات البنكية تحولت إلي رقمية.

وشددت قدري خلال الحلقة النقاشية التي نظمها مركز إيدج للأعمال والابتكار عن التحول الرقمي ومستقبل التجارة الالكترونية على أن التحول الرقمي في البنوك بات فرضا وليس اختيارا بسبب ارتفاع نسب المصريين المتعاملين مع الانترنت والسوشيال ميديا فهناك 57 مليون مصري يستخدمون الانترنت و47% من الشعب يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي معظمهم من الشباب ووصل حجم التجارة الالكترونية إلي ما يقارب من 50 مليار جنيه.
وأوضحت إيناس أنها تتفق مع مقولة "الكورونا تحولت من محنة إلي منحة" مشيرة إلى أن الجائحة دفعت معظم المؤسسات المالية التي تتعامل مع الجمهور إلى التحول الرقمي وتدريب موظفيها لمواكبة التطور التكنولوجي.
وطالبت قدري بنشر ثقافة المعاملات البنكية الالكترونية بين كبار السن لافتة إلى أن ذلك مهمة فروع البنوك المختلفة التي تتعامل معهم.
وكشفت إيناس قدري عن إطلاق البنك  رؤية جديدة متكاملة للشمول المالي، والتي تستهدف ذوى الهمم وأصحاب الاحتياجات الخاصة من أبناء المجتمع المصري تزامنًا مع اليوم العالمي للغة الإشارة، ليكون بذلك البنك الرائد في عملية دمج ذوى القدرات الخاصة فى المنظومة المصرفية

وأكدت أن البنك أطلق عددًا من المبادرات لدمج فئات المجتمع المختلفة فى المنظومة المصرفية وتمكينها اقتصاديًا، وذلك في إطار رؤية طموحة وضعها البنك لتحقيق تأثير فعّال لخدمة المجتمع والوصول إلى تطبيق أهداف التنمية المستدامة.

أشارت "قدري" إلي أن  البنك حقق نجاحات متميزة فى هذا الملف خلال فترة وجيزة لم تتجاوز العام، وذلك منذ إطلاق علامته التجارية فى مصر، حيث قام البنك بتدريب موظفي خدمة العملاء على التعامل بلغة الإشارة، وتوفير هذه الخدمة عبر فروعه على مستوى الجمهورية، وتعد تلك المبادرة الأولى من نوعها فى القطاع المصرفي المصري، وهو ما يسهم فى حصول عملاء البنك من ذوي الهمم على الخدمة بأنفسهم دون الحاجة إلى مترجم للغة الإشارة.

ومن جانبه صرح محمد وهبي الرئيس التنفيذي لشركة أمان لحلول المدفوعات الإلكترونية خلال ندوة التحول الرقمي ومستقبل التجارة الإلكترونية بمركز إيدج، أن شركة أمان تعمل على تشجيع خطة الدولة المصرية نحو التحول الرقمي والشمول المالي والتحول لمجتمع لا نقدي وتقليل الاعتماد على الكاش،  كما تستهدف الشركة أيضا تسهيل عمليات الدفع والتحصيل الإلكتروني وسداد المستحقات المالية في موعدها المحدد، وذلك من خلال تقديم أكثر من 700 خدمة للدفع الإلكتروني عبر شبكة تجارها التي تتجاوز 120 ألف تاجر بشتى أنحاء الجمهورية، وتنصب جهودها على التحول لمجتمع غير نقدي ورفع وعي التجار وتيسير قبولهم للمعاملات غير النقدية.
وأضاف “وهبي":" نحن الآن نعمل على تقديم عدد من الخدمات الحكومية ونتعاون مع الدولة في مشروعات مصر الرقمية مثل تحصيل فواتير المياه مسبقة وآجلة الدفع من خلال التعاون مع شبكة خالص للمدفوعات الحكومية التابعة لشركة تكنولوجيا تشغيل المنشآت المالية أي فاينانس، وقد وصل حجم العمليات اليومية على شبكة أمان للمدفوعات إلى مليون و250 ألف عملية، وأن عدد التجار الذين لديهم القدرة على قبول الكروت والمحافظ الإلكترونية على شبكة أمان وصل إلى 60 ألف تاجر منهم ألفين يقومون بإجراء معاملات فعلية وتخطط الشركة للوصول إلى 25 ألف بنهاية 2021.

ومن جهة أخرى أكد حازم مغازي الرئيس التنفيذي لشركة أمان للخدمات المالية والتمويل متناهي الصغر أن التحول الرقمي أصبح أسلوب حياة في جميع القطاعات والدافع لأي مواطن لمواكبة التحول الرقمي هو مدى استفادته من هذا التحول والذي يتمثل في السهولة والسرعة وهي في جميع مجالات الحياة، وسعداء للوصول ب 50% للعملاء عن طريق الانترنت، لدينا 3.5 مليون عميل وحدث نمو بنسبة 40% من 2014
وأضاف “مغازي":" تعمل شركة أمان للخدمات المالية والتمويل متناهي الصغر كأحد الشركات التابعة للمجموعة لتقديم كافة الخدمات المالية وتقديم التمويل للأفراد والجهات المختلفة، وتوسعت استثمارات الشركة التي شملت دعم خدمات التمويل متناهي الصغر من خلال البنك الزراعي لتخدم 9 ملايين مزارع في مصر، بهدف تضييق الفجوة بين البائع والمشتري في هذا القطاع، وتسهيل عمليات الدفع.
كما تستهدف الشركة ضخ تمويل لخدمات التقسيط خلال العام الحالي بقيمة 1.2 مليار جنيه، بزيادة تقدر بـ 700 مليون جنيه عن العام الماضي، وهي متوفرة في 220 مقرًا في 23 محافظة.

وأوضح وليد حسونة الرئيس التنفيذي لقطاع التمويل غير المصرفي بالمجموعة المالية هيرميس شركة "فاليو":" نحاول أن نساعد المواطن لاستخدام الرقمنة وهناك 420 ألف عميل في تنمية حصلوا على تمويل ولكن مازال هناك 70% من التعاملات تحدث بالتعامل النقدي، وقد ركزنا في فاليو على تقديم خدمات مالية لقطاع الشباب وبدأنا نقدم تمويلات لهذا القطاع وتم حصر عدد الطلاب الجامعيين وقدمنا مؤخرا منتج "فاليو معاك" لتمكين قطاع الشباب من الحصول على تمويلات مناسبة للمصروفات الدراسية أو لأي احتياجات أخرى.
وأضاف “حسونة" أن فاليو تسعى إلى تقديم الخدمات المالية غير المصرفية من خلال العمل على توفير عمليات تقسيط ذات الأحجام الكبيرة بدون الفوائد، سواء الأجهزة الكهربائية، المصروفات الدراسية، الخدمات الطبية مرتفعة القيمة، وقد وصل عدد المستفيدين من منصة "فاليو" نحو 100 ألف عميل، وهناك نحو 70 ألف عميل يستخدمون منصة “فاليو” شهريًا، ونستهدف الوصول إلى 250 ألف عميل في نهاية عام 2022 المقبل، وأطلقت فاليو أيضًا منصة التسوق عبر الإنترنت “Shop’it”، والتي تتيح لعملائها شراء منتجاتهم من مجموعة من المتاجر المتعاقدة مع الشركة والسداد على أقساط مريحة تصل إلى 60 شهر، بالإضافة إلى تسهيل إمكانية الوصول إلى العديد من المنتجات من فئات مختلفة من خلال منصة إلكترونية واحدة.

 

الأكثر مشاهدة