محمد عمرو: دقة البيانات والإفصاح أساس تمويل الاستدامة وخطط خفض الانبعاثات للمصدرين

 محمد عمرو
محمد عمرو

أكد محمد عمرو مدير إدارة الاستدامة والتمويل المستدام ببنك قناة السويس أن دقة البيانات والإفصاح عنها تمثلان التحدي الأول والأهم في مسار تمويل الاستدامة، مشيرًا إلى ضرورة العمل على مختلف التحديات بالتوازي، مع إعطاء أولوية واضحة لبناء قاعدة بيانات دقيقة وشفافة.

وأوضح محمد عمرو خلال كلمته في المؤتمر الدولي للمصرفيين العرب أن الشركات، خاصة المصدّرة، تحتاج إلى فهم وقياس بصمتها الكربونية بدقة، بما يمكنها من تحديد موقعها الحالي ومتطلبات التوافق مع المعايير البيئية العالمية، لافتًا إلى أن الجاهزية المحاسبية تعد عنصرًا أساسيًا في هذا الإطار.

وأضاف عمرو  أن امتلاك الشركات خطط خفض الانبعاثات (Decarbonization Plans) سيمكنها من تحديد احتياجاتها التمويلية بشكل واضح، بما يدعم قدرتها على الوصول إلى مستويات الانبعاثات المستهدفة، ويعزز فرصها في الحصول على التمويل المستدام.

وأشار محمد عمرو إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب دمج معايير الاستدامة داخل نماذج الأعمال، بحيث تصبح إدارة الانبعاثات الكربونية جزءًا من تقييم المخاطر، وليس مجرد التزام بيئي، مؤكدًا أن هذا التوجه يسهم أيضًا في تحقيق وفورات تشغيلية تنعكس إيجابيًا على الإيرادات.

وأكد مدير إدارة الاستدامة والتمويل المستدام ببنك قناة السويس أن تعزيز الجاهزية المؤسسية سيمكن الشركات من قياس التكاليف والعوائد المرتبطة بخطط الاستدامة بدقة، بما يدعم اتخاذ قرارات أكثر كفاءة، ويعزز تنافسيتها في الأسواق العالمية في ظل تزايد الاهتمام بالمعايير البيئية.