أخبار اقتصادية

رانيا المشاط أمينًا تنفيذيًا للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا

أعلن António Guterres، الأمين العام للأمم المتحدة، اليوم تعيين رانيا المشاط من مصر في منصب الأمين التنفيذي للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (ESCWA). وتخلف في هذا المنصب رولا دشتي من الكويت، التي أعرب الأمين العام عن امتنانه لخدمتها المخلصة للمنظمة. كما وجّه الشكر إلى مراد وهبة الذي سيواصل مهامه كأمين تنفيذي بالإنابة إلى حين تسلم المشاط مهام منصبها.

تُعد رانيا المشاط خبيرة دولية في الدبلوماسية الاقتصادية، بخبرة تمتد لأكثر من 25 عامًا في مجالات السياسات الاقتصادية الكلية، والبنوك المركزية وأطر السياسة النقدية، والتنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة، والإصلاحات الهيكلية والمؤسسية، والتعاون الإنمائي، وتمويل التنمية والمناخ، إلى جانب تعزيز العمل المناخي والمساواة بين الجنسين عبر التعاون والشراكات الدولية. وقد شغلت منصب وزيرة لمدة ثماني سنوات متتالية (2018–2026) عبر ثلاث حقائب رئيسية: السياحة (كأول سيدة تتولى المنصب)، والتعاون الدولي والتخطيط، والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي.

وقبل توليها المناصب الوزارية، شغلت المشاط منصب نائب محافظ البنك المركزي المصري للسياسة النقدية خلال الفترة (2005–2016)، حيث لعبت دورًا محوريًا في تحديث استراتيجية السياسة النقدية للبنك. كما شملت خبراتها العمل كمستشارة لكبير الاقتصاديين وكبيرة اقتصاديين في International Monetary Fund بواشنطن (2016–2018 و2001–2005). وشاركت كعضو مجلس إدارة ومستشار في عدد من التحالفات والمؤسسات المالية والتنموية الدولية، منها مجموعة البنك الدولي، والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، وبنك الاستثمار الأوروبي، وبنك التنمية الأفريقي، والبنك الإسلامي للتنمية.

وقد عملت المشاط في تقاطع السياسات والتمويل والتعاون الدولي والتنمية، وتعاملت مع تعقيدات داخلية وجيوسياسية تؤثر على استراتيجيات المؤسسات وتنفيذها. كما قادت عمليات تغيير مؤسسي مع الحفاظ على الاستقرار والمصداقية، وتُعد من الداعمين بقوة للتعددية، ولديها سجل حافل في إطلاق مبادرات وطنية ودولية مؤثرة قائمة على الشراكات، فضلًا عن تبني أساليب مبتكرة للتعاون الدولي وتمويل التنمية عبر أطر تشاركية متعددة الأطراف تقودها الدول.

تحمل المشاط درجة الدكتوراه في الاقتصاد من جامعة ميريلاند – كوليدج بارك بالولايات المتحدة، وبكالوريوس الاقتصاد من الجامعة الأمريكية بالقاهرة. كما أكملت برامج تعليم تنفيذي في القيادة والسياسات العامة من كلية كينيدي بجامعة هارفارد، والقيادة التحويلية من كلية سعيد لإدارة الأعمال بجامعة أكسفورد. وتعكس إسهاماتها الأكاديمية، بما في ذلك منشورات مع صندوق النقد الدولي وكلية لندن للاقتصاد، التزامها بربط السياسات بالبحث والتطبيق. وبالإضافة إلى لغتها العربية الأم، تجيد اللغة الإنجليزية ولديها معرفة باللغة الفرنسية.