تكنولوجيا مالية

«ڤاليو» تبرم شراكة مع «Sympl» لتوفير خدمات الشراء الآن والدفع لاحقًا لعملائها

ڤاليو تبرم شراكة
ڤاليو تبرم شراكة مع شركة Sympl

قالت اليوم شركة «ڤاليو» انها وقعت اتفاقية شراكة مع «Sympl» لتتيح لعملاء «ڤاليو» دفع  مشترياتهم بالأجل بدون فوائد من خلال الحلول التكنولوجية  الميسرة التي تقدمها شركة «Sympl» على فترة ثلاثة أشهر وذلك من خلال شبكة تجار وشركاء «Sympl» و«ڤاليو».

وتأتي هذه الشراكة بمثابة تتويج لقائمة الأنظمة والخدمات التي تقدمها «ڤاليو» عبر إعادة إطلاق نظام "هاتريك" المعروف والاستفادة من فترة الدفع قصيرة الأجل بدون فوائد التي تقدمها «Sympl» من خلال شبكة واسعة ومتنوعة من الشركاء.

وفي هذا السياق، أكد وليد حسونة الرئيس التنفيذي لشركة «ڤاليو»، أن هذه الشراكة تُعد خطوة نحو تحقيق هدف الشركة المتمثل في تعزيز الشراكات والتعاون مع قطاع تكنولوجيا الخدمات المالية. 

وأشار حسونة إلى أن هذه الشراكة سوف تساهم في تحقيق أهداف النمو لمنصتي «Sympl» و«ڤاليو»، كما تقدم نموذجًا يحتذى به للشركات العاملة في هذا السوق للعمل على خدمة المستهلكين وتلبية مختلف احتياجاتهم.

وأضاف حسونة أن «ڤاليو» تستهدف تقديم باقة من الخدمات والحلول التمويلية التي تناسب مختلف الشرائح الاجتماعية في مصر وتُمكنهم من تحسين نمط حياتهم مع الالتزام بتحقيق المردود الإيجابي المستدام بالمجتمعات المحيطة بأعمال الشركة.

 وأشاد حسونة بفريق العمل في شركة «Sympl» وأعرب عن سعادته بالعمل معهم مجددًا على أمل تحقيق مزيد من النجاح في هذا القطاع الواعد. 

 ومن جانبه، أكد محمد الفقي الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «Sympl»، أن هذه الشراكة سوف تتيح لشركة «ڤاليو» الاستفادة من خطط  الدفع قصيرة الأجل بدون فوائد وذلك لشريحة واسعة من التجار والعملاء فضلًا عن المساهمة في تنمية عمليات الشركة. 

وأضاف الفقي أن مثل هذه الشراكات تؤكد على التزام الشركة الراسخ بتزويد التجار بالأدوات اللازمة لتنمية أعمالهم فضلًا عن مساعدة العملاء على توفير أموالهم بأفضل الطرق الممكنة وذلك من خلال حلول مرنة للشراء الآن والدفع لاحقًا. 

وأضاف الفقي أن هذه الشراكة سوف تساهم في خلق بيئة فريدة تسمح للشركات بالعمل معًا لتزويد العملاء بحلول مالية شاملة من أجل تحسين نمط معيشتهم فضلًا عن المساهمة في تحقيق الشمول المالي. 
قد تكون المجموعة المالية هيرميس القابضة  قد أشارت في هذا البيان إلى أمور مستقبلية من بينها على سبيل المثال ما يتعلق بتوقعات الإدارة والاستراتيجية والأهداف وفرص النمو والمؤشرات المستقبلية للأنشطة المختلفة. 

وهذه التصريحات المتعلقة بالمستقبل لا تعتبر حقائق فعلية وإنما تعبر عن رؤية المجموعة للمستقبل والكثير من هذه التوقعات من حيث طبيعتها تعد غير مؤكدة وتخرج عن إرادة الشركة، ويشمل ذلك– على سبيل المثال وليس الحصر – التذبذب في أسواق المال والتصرفات التي يقدم عليها المنافسون الحاليون والمحتملون والظروف الاقتصادية العامة والآثار الناجمة عن مركز العملة المحلية والتشريعات الحالية والمستقبلية والتنظيمات المختلفة.

 وبناء عليه ينبغي على القارئ توخي الحذر بألا يفرط في الاعتماد على التصريحات المتعلقة بالمستقبل والتي هي صحيحة في تاريخ النشر.