التمويل والبنوك

تفاصيل اجتماع محافظ «المركزي» مع رؤساء البنوك لزيادة احتياطيات النقد الأجنبي

البنك المركزي المصري
البنك المركزي المصري

ناقش حسن عبد الله، محافظ البنك المركزي المصري، فى اجتماع عقد أمس الأحد مع رؤساء كافة البنوك عاملة في البلاد، خطة جذب العملة الصعبة للبلاد وتوطينها، بما يسهم بتعزيز السيولة الدولارية. 

وناقش الاجتماع إلزام المؤسسات السياحية والفندقية بإيداع إيراداتها بالعملة الأجنبية لدى البنوك المحلّية مقابل حصولها على خدمات وحوافز تمويلية، إلى جانب دراسة إصدار أوعية ادخارية بالدولار للعاملين في الخارج، وإبداء مرونة أكثر تجاه التمحيص بمصدر النقد الأجنبي عند الإيداع، بحسب 5 رؤساء بنوك تحدثوا لـ"الشرق بلومبرج". 

ونقلت «الشرق بلومبرج» عن أحد رؤساء البنوك المشاركين في الاجتماع مع محافظ "المركزي" حسن عبدالله، قوله إنه جرى التركيز عن دراسة ضوابط تسعير الجنيه المصري وربطه بسلّة عملات، إلى جانب فتح حوار حول المشتقات الدولارية، والتشديد على منح أولوية قصوى لتوفير العملة الصعبة لمستلزمات الإنتاج، وتوجيه مديري فروع البنوك في مصر بإبداء المرونة مع العملاء فيما يتعلق بحركة الإيداعات الدولارية وعدم التشدد فيها. 

ويأتي هذا الاجتماع عقب لقاء محافظ البنك المركزي  مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، حيث جرى التركيز على أن ملف زيادة الاحتياطيات من النقد الأجنبي يحتل أولوية قصوى لدى كل من الحكومة والبنك المركزي. 

وقال السفير نادر سعد، المتحدث الرسمي لرئاسة مجلس الوزراء، إن الاجتماع شهد التأكيد على استمرار التنسيق بين الحكومة والبنك المركزي فيما يتعلق بإتاحة الموارد الدولارية اللازمة لتدبير السلع الأساسية وكذا مستلزمات الإنتاج المطلوبة للقطاع الصناعي. 

وأضاف أن الاجتماع شهد أيضا الإشارة إلى أن ملف زيادة الاحتياطيات من النقد الأجنبي يحتل أولوية قصوى لدى كل من الحكومة والبنك المركزي، وفي هذا السياق يجري العمل خلال الفترة الحالية عبر تكثيف الجهود المشتركة لتنمية الموارد الدولارية من خلال جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة، إلى جانب تحفيز القطاع السياحي، فضلا عن المبادرة الخاصة بسيارات المصريين العاملين في الخارج، وغيرها. 

وكان البنك المركزي المصري، أعلن اعتماد سعر صرف مرن للجنيه مقابل العملات الأجنبية، في أكتوبر الماضي، استنادًا لآلية العرض والطلب في السوق.